أرى فرصةً عظيمة هنا! فالأسماءُ الدولية موجودةٌ منذ بعض الوقت، لكنّ نطاقاتٍ ممتازةً عديدة لا تزال غيرَ مطوَّرة، و’مبرَّكةً‘ (parked)، لا تكسب أكثر بكثير من تكلفة تجديد النطاق. ومهمَّتي هي إيجاد نطاقاتٍ عربية من الدرجة الأولى، إمّا لابتياعها وإمّا لتطويرها بالشراكة مع أصحابها.
لماذا تُطوِّر نطاقًا عندما يمكنك ترْكُها مبرَّكةً؟ أعتقد أنّ هناك سببَين رئيسيَّين لوجوب تطوير أسماء النطاقات الدولية بدلاً من مجرّد إبقائها مبرَّكةً.
أولاً، إنّ تطوير النطاق سيُمكِّنه من إنتاج عائداتٍ أكبرَ بكثير ممّا يستطيع أن يُنتجه نطاقٌ مبرَّك فيه إعلاناتٌ عامة. فحتى صفحةٌ مقصودةٌ (landing page) بسيطة في لغة النطاق مع إعلاناتٍ مستهدَفة ستكون تحسينًا كبيرًا له. وسوف تحظى النطاقاتُ المطوَّرة بمراتبَ على صفحات نتائج محرِّكات البحث (SERPs)، وبالتالي تُنضِج اسمَ النطاق وتُنمّيه. وسوف يتعزَّز هذا النُّضج والنموّ إذا طُوِّر النطاقُ إلى موقعٍ كامل، لأنّ مرتبة الصفحة سترتفع عندما تتضمّن محتوياتٍ ذاتَ قيمة.
ثانيا، لا تزال أسماء النطاقات الدولية في بداياتها تقريبًا، والوحيدون المندفِعون حاليًّا إليها هم المضاربون بأسماء النطاقات. وإن لم يبدأ الناس في رؤية مواقعَ على الإنترنت ذاتِ أسماء نطاقاتٍ في لغتهم، فلن تحظى أسماءُ النطاقات الدولية بأيّ قوّةٍ جاذبة. أمّا إذا بدأت أسماءُ النطاقات المطوَّرة في الظهور على الـ(SERPs)، فسوف تُصبح أسماء النطاقات الدولية مألوفةً وذاتَ شعبيةٍ على نحوٍ أكبر، وبالتالي أكثرَ قيمةً.
If you have Arabic domains you would like to sell, please email me. My email is at the bottom of the page